الاعلان في الموقع | اتصل بنا

الانتخابات العراقية

يهتم موقع الانتخابات العراقية باخبار المرشحين و الانتخابات في العملية السياسية العراقية وخارجها ويقدم الموقع خدماته للمرشحين والناخبين خدمتا لالعراق العزيز وشعبه
يمكنكم البحث عن شخصية سياسية عراقية او موضوع معين
الرئيسية
اخبار العراق

المالكي يبدأ حملته الانتخابية من صلاح الدين مستهدفا اهم معاقل السنة
اخبار العراق | 27-02-2010
الانتخابات العراقية تلا نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي أبياتا من الشعر المناهض للطائفية اعتبرت بلا شك رسالة من الزعيم الشيعي إلى قادة العشائر السنية. وبدأت انشودة "كلنا إخوان سنة وشيعة" في قاعة تجمع فيها المئات من مشايخ العشائر بعقالاتهم وعباءاتهم ليستمعوا الى حديث المالكي في إطار حملته الدعائية قبل الانتخابات التي تجرى في السابع من مارس آذار. وتلتها أنشودة "العراق أمنا وأبونا". والمالكي الذي يرأس ائتلاف دولة القانون في الانتخابات البرلمانية له جذور إسلامية شيعية لكنه يحاول إقناع العراقيين الذين أنهكهم العنف الطائفي والقيادة الإسلامية الضعيفة إنه قومي غير طائفي. ويرى كثيرون في العراق حيث قتل العنف الطائفي عشرات الآلاف منذ عام 2003 أن الخطاب الذي يتبناه المالكي وآخرون من الأحزاب الإسلامية ليس أكثر من دعاية انتخابية. واحتاج المالكي الذي وقف أمام 600 من قادة العشائر في محافظة صلاح الدين مسقط رأس صدام حسين اليوم الجمعة إلى قدرة أكبر على الإقناع بعد أن دعم في الأسابيع الأخيرة تطهيرا لمرشحين للانتخابات زعم أن لهم صلات بحزب البعث المحظور. واعتبر السنة الذين فقدوا السلطة بعد سقوط صدام حسين أن استبعاد المرشحين محاولة جديدة لتهميشهم سياسيا. وتعتبر انتخابات مارس آذار حاسمة في دعم ديمقراطية العراق الوليدة قبل انسحاب القوات الأمريكية المقرر بحلول 2012. ويؤمل أن يؤدي إدماج المزيد من السنة في السياسة إلى تقليص الدعم للمتمردين الإسلاميين السنة مثل تنظيم القاعدة. وقال محمد ريدن أحد الحاضرين المتشككين إن المصالحة الوطنية لم تحدث في العراق وإنه لا بد أن تكون هناك حقوق متساوية للجميع سواء كانوا بعثيين أم لا. وكان ريدن واحدا من بين عدد قليل عبر عن عدم رضاه من بين الحاضرين الذين سافروا لما يقرب من 150 كيلومترا من صلاح الدين إلى فندق في بغداد للاستماع إلى خطاب المالكي. وقال وليد الجبوري ممثل إحدى العشائر إنه يعتبر رئيس الوزراء أكثر المرشحين قومية. وأحجم شيوخ العشائر الذين كانوا عمليا في ضيافة المالكي عن انتقاد المالكي علنا. وساهمت حقيقة أن الرحلة والوجبات والإقامة لمدة ليلة في أحد أفخم الفنادق في بغداد وكلها على ما يبدو مدفوعة على نفقة ائتلاف المالكي في رفع المعنويات. ولم يتح التأكد من أحد مسؤولي ائتلاف دولة القانون عمن دفع فاتورة الفندق. وقال شيوخ العشائر الذين تحدثت إليهم رويترز إنهم لم يدفعوا شيئا وإنهم ضيوف الائتلاف وهو قدر من السخاء غير متاح لتحالفات انتخابية أصغر في الانتخابات العراقية. وقالت تقارير إعلامية ومسؤول محلي واحد على الأقل طلب عدم الكشف عن هويته إن فعاليات أخرى للحملة الانتخابية للمالكي شهدت توزيع هدايا قيمة. كما عرضت هدايا على مراسلي رويترز خلال تجمع اليوم الجمعة. ويواجه المالكي الذي انتخب عام 2006 منافسين أقوياء في الجنوب الشيعي وربما احتاج إلى أصوات السنة والأقليات الأخرى للاحتفاظ بالسلطة. وتحدث المالكي في الدقائق الخمس الأولى لخطابه الذي استمر 40 دقيقة عن الأخوة بين الطوائف والجماعات العرقية المختلفة في العراق قبل أن ينتقل إلى موضوعات الأمن والاقتصاد. وبعد الخطاب أعطى أكثر الناس المغادرين للقاعة التي زينت بشعارات تثني على أهالي محافظة صلاح الدين وبصورة للمالكي أثناء خطاب وهو يلوح بقبضته آراء إيجابية. لكن ريدن ظل على تشككه وقال إنه لن يقتنع حتى يرى تغييرا على أرض الواقع.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتخابات العراقية ©2009

استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي