|
|
عالية نصيف : لا صحة لحوار علاوي مع الائتلاف الوطني
اخبار الانتخابات | 01-03-2010
نفت عالية نصيف مرشح القائمة العراقية وجود اي اتفاق او حوار ما بين رئيس القائمة العراقية اياد علاوي وما بين الائتلاف الوطني العراق لأجل التباحث في قضية رئيس الوزراء او قضايا آخرى وتؤكد ان العراقية شكلت لجنة لدراسة الموقف مع الائتلاف الوطني قبل تشكيل الكتلة الحالية وتم استبعاد فكرة الانضمام الى الائتلاف وتركه الى ما بعد الانتخابات .
التقت وكالة ( الملف برس ) مرشحة القائمة العراقية عاليه نصيف في مقر الكتلة العراقية واجرت معها نص الحوار التالي .
س- ما هي دراستك للخريطة السياسية المقبلة هل ستكون افضل من سابقتها ؟
ج – اردت ان اؤكد من خلال منبر (الملف برس) ان المشاركة في الانتخابات هي ضرورية من اجل التصحيح والتغيير وتعتبر كخطوة اولى نحو البناء واما عدم المشاركة معنى ذلك اختيار الطريق الاسوأ لكل مواطن ولذلك هو مدعو للمشاركة والاختيار والنقطة الاخرى واشدد عليها هي ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اتخذت قرارا يقول ان التصويت على المكان الشاغر لا يحتسب للكيان وهذا هو خرق دستوري وقانوني واضح لأن الانتخابات اعتبرت عن طريق الانتخابات النسبي ومعناه اما التصويت للقائمة او المرشح وفي هذه الحالة يفترض احتساب كل تصويت يحصل وارى ان هذا القرار هو قرار سياسي يخدم مصالح كيانات اخرى التي قامت بتصفية خصومها السياسية واما التغيير في الخارطة السياسية المقبلة فارى هناك نوعا من التغيير سيحصل ولكن ليس بالنسبة العالية يقابل ذلك تزايد النضوج لدى المواطن العراقي في اتخاذ وجهته السياسية الصحيحة نحو المشروع الوطني لكن هذا التغيير سيكون نسبي نحو التغيير الشامل .
س- ما هو رأيك باجراءات المفوضية هل هي متوافقة مع متطلبات العملية الانتخابية ؟
ج – لا يخفى على احد ان المفوضية تم تشكيلها من قبل كيانات سياسية وتم تعيينها على هذا الاساس وبالتالي هي لا تستطيع ان تخرج عن اطار الجهات التي قامت بتعيينها فالمفوضية حسب مراجعتي باعتباري انا مخولة عن الكتلة العراقية لمتابعة عمل المفوضية من خلال لجنة قانونية شكلت لهذا الغرض فان مجلس المفوضين يحاول ان يصل الى حد النزاهة لكن تأثير الضغوطات من قبل القوى السياسية يلعب دورا في امكانية بقاء المفوضية محايدة في عملها او ان تتجه بالاتجاه الصحيح .
س- ورايك بطبع 7 مليون بطاقة احتياط الا يثير لديكم المخاوف من التزوير ؟
ج – نعم نحن في الكتلة العراقية لدينا توجس وخيفة من هذه البطاقات والتي طبعت بهذا الكم الهائل او بصراحة رقم خرافي والذي يعادل عددا كبيرا من المقاعد في مجلس النواب ولكننا نامل من المفوضية ان تحيد عن هذه القضية وتتذكر انها تعرضت للمسائلة من قبل مجلس النواب السابق وهذا سيحصل ايضا في مسائلتها في مجلس النواب القادم عن فحوى هذه البطاقات ولماذا طبعت باعتبار هذه النقطة هي مؤشر يبين عدم التزام المفوضية بالطريق الصحيح .
س- اذن كيف سيتم متابعة هذه البطاقات ؟
ج – قانون الانتخابات نص على ضرورة وجود لجنة من مجلس النواب كي تراقب عمل المفوضية وارى ان اللجنة القانونية في مجلس النواب هي ممثلة لكل القوى السياسية وتم استحصال باج خاص بالمفوضية لأمكانية المراجعة وعن العراقية انا ومحمد تميم اعضاء في تلك اللجنة وسوف نتواصل مع المفوضية خلال المرحلة النهائية للفرز ولدينا الان معلومات كثيرة حول التزوير ومثلا هناك قوائم معدة سلفا ومؤشرة سوف يتم دمجها مع القوائم الحقيقية وهذه المعلومة موجودة لدى مفوضية الانتخابات ونحن فاتحنا المفوضية بهذا الصدد وسوف نبقى على متابعة مع هذه البطاقات التي طبعت .
س- هناك حديث عن وجود مفاوضات بينكم وبين الائتلاف الوطني ما صحة ذلك ؟
ج – هذه المفاوضات بدأت قبل انتهاء الموعد النهائي للتحالفات في حينها وجهت دعوة للقائمة العراقية للدخول في الائتلاف الوطني العراقي وقد درست القائمة العراقية هذا الموضوع ووجدت ليس من صالحها الدخول في هذا الائتلاف كما تم تشكيل لجنة للدراسة والتواصل مع الائتلاف في حال الفوز ومبدئيا لدينا لجنة تتواصل مع الائتلاف وهناك تقارب موجود كون الائتلاف غير الكثير من منهجه تجاه العراقية وكل ذلك جاء من خلال توجيهات رئيس القائمة اياد علاوي الى السيد عمار الحكيم والذي اخذ بها وغير الكثير من برامج الائتلاف وهذا يبين وجود نوع من التقارب ربما سيتم مناقشته ما بعد الانتخابات .
س- لكن قيادات في الائتلاف نفت وجود اي تواصل معكم ؟
ج – انا اؤكد انه هناك اتصالات مع الكثيرين في الائتلاف ومنهم المجلس الاعلى والتيار الصدري كما ان رئيس القائمة اياد علاوي كان له دور بارز في اخراج الكثيرين من معتقلي التيار الصدري وهذه المحاولات من قبله ساهمت في توطيد العلاقة مع التيار كما ان الكثير من القوى وجدت في هذه التحركات ان علاوي مرجعية وطنية وهو رجل سياسي محنك وبالتالي اخذت تتوجه نحو التوجه الذي يسير به .
س- الزيارات التي قام بها علاوي فندها البعض على انه يريد يها الحصول على التأييد والدعم ؟ كيف تقرأين ذلك ؟
ج- اعتقد ان هذا الموضوع فيه نوع من السفه السياسي فاياد علاوي لا يستطيع ان يذهب الى اي دولة ويطلب منها الدعم والمال علنا ولو كان يريد ذلك لأستطاع فعل ما يردي وما كان اعلن عن زياراته وتحويل ما يريد من مبالغ كما يحصل مع كثير من السياسيين وارى كل هذا الكلام هو زوبعات لأجل التسقيط السياسي وانا اؤكد ان علاوي ذهب لبعض الدول لأجل بحث واقع الانسحاب الاميركي من العراق وتصاعد الارهاب وايضا بحث واقع العملية الانتخابية وامكانيات تلافي التزوير واعتقد ان زياراته ليست مشكلة بقدر ما هي حاجة الى وجود توازن في العلاقات مع الدول وخاصة العربية منها وان كانت هنالك بعض السلبيات في المواقف العربية لكن يجب ان ننطلق الى البناء ولا بد ان نحتاج الى بناء علاقات جيد مع كافة الدول العربية .
|